انت هنا : الرئيسية » فهرس حسب البلد » السعودية » عصام سالم بريك

عصام سالم بريك

عصام بريك

المهندس عصام سالم بريك

 

ولد المهندس عصام بن سالم بريك وكيل أمين جازان السابق بمدينة جازان عام 1378هـ وهو الثالث بين أشقاءه الأربعة وبدء حياته التعليمية في المدرسة الشامية الابتدائية بمدينة جازان ودرس المرحلة المتوسطة بالمتوسطة الثانية ودرس المرحلة الثانوية في ثانوية معاذ بن جبل بجازان التي كان يديرها أن ذاك الشيخ حسن بشير حفظة الله.
ثم انتقل إلى مدينة جدة لإكمال دراسته الجامعية بجامعة الملك عبد العزيز ليتخرج من كلية الهندسة “مهندساً مدنيا”ً وذلك في عام 1405هـ.
وعاد إلى جازان حاملاً هم هندسة الأرض التي أحبها وعشقها وعين مهندساً مدنياً ببلدية منطقة جازان التي كان يترأسها أن ذاك المهندس محمد بن أحمد الشنقيطي ومن ثم خلفه المهندس عبد العزيز الطوب الذي ساعده الأيمن في إدارة البلدية على مدى أكثر من 18 عاماً حيث وأستمر رحمه الله وكيلاً للأمناء الذين خلفوهم وهم المهندس عبد الله بن محمد القرني وثم الأستاذ محمد بن حمود الشايع أمين منطقة جازان الحالي.
حيث ساهمت كل تلك السنوات العملية في جعل المهندس عصام بريك رحمه الله واحداً من أهم مهندسي الأمانة وأنشطهم وصاحب بصمات مميزة في كافة مشاريع المنطقة تميزه بإستيعابة الشامل لنظام ولوائح وزارة الشئون البلدية والقروية إضافة إلى حضوره لأكثر من 90% من اجتماعات ومؤتمرات الوزارة سواء داخل المملكة وخارجها.

كما يعرف رحمه الله مخططات ومشاريع المنطقة كما يعرف كف يده وستحق بكل جدارة أن يمثل وزارة الشئون البلدية والقروية في اللجنة العليا لترسيم الحدود بالمملكة العربية السعودية.”عصام بريك … الإنسان”
عرف فقيد جازان المهندس عصام بريك رحمه الله بأخلاقه الرفيعة وعلاقاته المميزة مع جميع أطياف المجتمع كما يملك تواضعاً جم وخلق حسن ولساناً عفيفاً وإدارة صائبة وباباً مفتوحاً.
لم ينخدع يوماً ما بمكانته الاجتماعية ومنصبه القيادي ولذلك تجده بسيطاً في ملبسة ومشيته يشارك أبناء مدينته أفراحهم وأحزانهم ويداً بيضاء تمتد لكل محتاج يعطف من خلالها على الأيتام والأرامل والفقراء ليطفئ معاناتهم وحاجتهم.
إضافة إلى بناء وتشيد عدد من المساجد داخل المملكة وخارجها ولم يعرف عن ذلك إلى بعد وفاته رحمه الله.

ورغم حياته العملية الشاقة إلا إنه كان قريباً جداً من أسرته وخصوصاً أمه التي كان أقرب لها من نفسها يشاركها في المأكل والمشرب ولا يخلد إلى النوم إلا بعد الاطمئنان عليها.
وأعتاد رحمه الله على الذهاب بها في شهر جماد الأولى من كل عام إلى مكة المكرمة لأداء العمرة وذلك على مدى 20 عاماً.
وكان رحمه الله يتعامل مع أبنائه الأربعة بكل حنان الأبوة ويحرص على تربيتهم التربية السليمة حتى يكونوا نافعين لدينهم ووطنهم.

 

وفاته:
وفي يوم 24 من شهر صفر من عام 1435 هـ فجعت جازان قاطبة بنباء وفات أبنها البار أثر نوبة قلبية مفاجئة وهو في مهمة عمل بمدينة جدة فغيم الحزن أرجاء المنطقة فودعته المدينة بجنازة مهيبة لم تشهدها من قبل شارك فيها رجالها بكل شرائحهم ليضعوه في المسكن الأخير.
رحل المهندس عصام بريك رحمه الله تاركاً خلفه حب الناس ووفائهم وبصمات مميزة في كل شبر من أرجاء منطقة جازان.
…………………………….
جمع وإعداد| أيمن سالم


تعليقات (1)

اكتب تعليق

© 2013 Powered By Wordpress, الدليل العربي للسير الذاتية By Ibraheem Jubran

الصعود لأعلى