الدكتور أحمد – رحمه الله – كان مثالاً للعصامية. فعندما أكمل دراسته بالمرحلة المتوسطة, تم تعيينه مدرساً للتربية البدنية في إحدى مدارس جازان, وما لبث أن أكمل المرحلة الثانوية أثناء عمله مدرساً, ثم سافر إلى الرياض للدراسة بجامعة الرياض آنذاك (جامعة الملك سعود), وأكمل دراسته في كلية العلوم, وحصل على درجة البكالوريوس في علم الكيمياء وعلم الحيوان في عام 1388ه, ثم سافر في بعثة للحصول على درجة الدكتوراة التي أنجزها في اقل من ثلاث سنوات, وعاد إلى أرض الوطن عام 1393ه.
تدرج – رحمه الله – في السلم الوظيفي من بدايته كمدرس إلى نهايته كأستاذ في علم الحيوان – تخصص الحشرات والمبيدات الحشرية – عام 1405ه. وقد عمل رحمه الله رئيساً لقسم علم الحيوان (1397 و 1406ه) ووكيلاً لكلية العلوم عام 1398ه.
نشر رحمه الله 26 بحثاً في مجال الطفيليات ذات الأهمية الاقتصادية والطبية في مجلات علمية وعالمية ومتخصصة, كما كان عضواً فاعلاً في الجمعية السعودية لعلوم الحياة, وعضواً في جمعية علماء الطفيليات لجنوب وشرق الولايات المتحدة الأمريكية. عمل – رحمه الله – عضواً بالمجلس العلمي بالجامعة عام 1404ه وعضواً بالمجلة العلمية بكلية العلوم, وخبيراً مع الأمانة العامة لاتحاد مجالس البحث العلمي العربية للمشاركة في إعداد دراسة خاصة بالأمراض التي تنقلها المياه خلال عام 1401ه. كما عمل في اللجنة الدائمة لمتابعة مشروع مباني الجامعة خلال عام 1398ه. وقد حكّم عدداً من رسائل الماجستير داخل الجامعة وخارجها.






رحمك الله رحمة واسعة واسكنك فسيح الجنان
ماشاء الله على الرغم من المناصب التي أخذها لكنه
سعى لتربية أبناءة وبناته التربية الحسنة
ماشاء الله بناته مربيات أجيال صالحات
ليس لهم مثيل